يوسف بن عمر الغساني التركماني

185

المعتمد في الأدوية المفردة

* شَاذَنه : « ع » ويقال : شَاذَنَج ، وحجر الدم . وأجوده ما يكون منه سريع التفتت إذا قيس على غيره من الشاذَنَة ، وكان صُلْبًا مُشْبَع اللون ، مستويّ الأجزاء ، ليس فيه شيء من وسخ ولا عروق . وهي تخلط في شِيافات العين ، وقد يستعمل وحده في مداواة خشونة الأجفان . وقوّة الشاذَنَة قابضة ، مسخنة إسخانًا يسيراً ، ملطفة ، تجلو الآثار التي في العين ، وتذهب الخشونة التي في الجفون ، وإذا خلط بالعسل ، وخلط بلَبن امرأة ، نفع من الرمد والصرْع والدموع في العين ، والحُرَق التي تعرض في العين ، والعين المدمية ، إذا طلي به ، وقد يشرب بالخمر لعسر البول والطمث الدائم ، ويشرب بماء الرمامين لنفث الدم ، ويُعمَل منه شيافات إذا خلط بأقاقيا صالحة لأمراض العين والجَرَب فيها ، وقد يُحْرق إلى أن يصير وسطًا في الخفة ، وأن يكون شبيهًا بالنفاخات . « ج » أجوده الشبيه بالعَدَس ، السريع التفتت ، المستوي الصُّلْب . وهو حارّ في الدرجة الأولى ، يابس في الثانية ، والمغسول بارد في الدرجة الثالثة . وصفة غسله : أن يُدقّ ناعمًا ، ويصبّ عليه الماء الصافي العذب ، ويسحق ويصفي ما يجري منه مع الماء ، ويحفظ ، ثم يطرح عليه الماء دفعات ، ويؤخذ عنه ، ويحفظ مع الأول ، يفعل ذلك حتى لا يبقى منه شيء غير رمله ، ثم يترك حتى يصفو وترسب الشاذَنَة في أسفل الإناء ، ويصفى عنه ويجفف . وفيه قبض شديد وتجفيف ، يذرّ على اللحم الزائد ، فيضمره ، ويَدْمُل قروح العين ، وخصوصًا إذا استعمل ببياض البيض وهو نافع من خشونة الأجفان ، ولأورامها الحارّة بالماء ، ويمنع زيادة اللحم في القروح ، ويقطع الدم المنبعث منها ، ويحفظ صحة العين . ويسقى بالشراب لعسر البول ، ولسيلان الطمْث ، وخروج المنيّ . « ف » الشاذَنَج : ضرب من الطين . وهو ضربان : عَدَسيّ ، وخُرْدليّ . أجوده العَدَسيّ السريع التفتت ، وهو حارّ يابس في الثانية ، ينفع من قروح العين ، ومن عسر البول بالشراب . والشربة منه : نصف درهم . ( 1 / 318 ) * شاهِسْفَرَم : « ع » هو الحَبَق الكَرمانيّ ، وهو نوع من الحبق دقيق الورق جدًّا ، يكاد يكون كورق السذاب ، عَطِر الرائحةِ ، وله وشائع فِرْفِيرية كوشائع الباذَرُوج ، ويبقى نُوَّاره في الصيف والشتاء ، وينفع من الحرارة والاحتراق والصُّداع ، ويهيج النوم ، وبزره يحبس البطن المستطلق من الحرارة والحُرقة ، إذا شرب منه مثقال بماء بارد ، ويقطع بزره الإسهال المزمن إذا شرب مَقْلُوْا وزن مثقال بماء أو بماء السفرجل . وهو حارّ بارد في الدرجة الثانية ، طيب الشم ، نافع للمحرورين . وذكر بعض المتطبِّبين أن ورقه بارد وفيه قبض ، وهو مفتِّح لسُدَد الدماغ ، وينفع جدًّا من القُلاع ، وإذا رشّ عليه المِاء البارد برد وجلب النوم . « ج » هو الرّيحان الصَّعْتريّ ، وهو حارّ في الدرجة الأولى ، ويابس في الثانية ، وقيل إنه معتدل ، وقيل إنه بارد ، وهو يحلل فضَلاتِ الدماغ ، ويملأ الدماغ البارد بخارًا . « ف » من الرياحين المشمومة ، وأجوده الصَّعْتريّ . وهو حارّ في الأولى . يابس في الثانية ، يحلل فضلات الدماغ من حرارة ، ويقوّي الأمعاء ، ويذهب الرياح العارضة من احتباس الحيض . والشربة منه : ثلاثة دراهم .